الشيخ علي النمازي الشاهرودي
79
مستدرك سفينة البحار
تقدم في " ثلث " : رواية استسقاء عمر بن الخطاب بالعباس عم النبي ( صلى الله عليه وآله ) ( 1 ) . ولعله يشير إلى ذلك ( 2 ) . صلاة الاستسقاء ( 3 ) . باب صلاة الاستسقاء وآدابها ( 4 ) . الأخبار الواردة في فضل إسقاء المؤمن : أمالي الطوسي : المفيد بسنده عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في حديث : ومن أطعم مؤمنا لقمة ، أطعمه الله من ثمار الجنة . ومن سقاه شربة من ماء ، سقاه الله من الرحيق المختوم ( 5 ) . الكافي : عن الصادق ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من سقى مؤمنا شربة من ماء من حيث يقدر على الماء ، أعطاه الله بكل شربة سبعين ألف حسنة . وإن سقاه من حيث لا يقدر على الماء ، فكأنما أعتق عشر رقاب من ولد إسماعيل . والمراد بعتق الرقبة تخليصه من القتل أو من المملوكية بالحق أو بغيره . وفي رسالة الصادق ( عليه السلام ) إلى النجاشي قال : من أطعم أخاه من جوع ، أطعمه الله من طيبات الجنة . ومن سقاه من ظمأ ، سقاه الله من الرحيق المختوم ( 6 ) . وتقدم في " رسل " : مواضع الرسالة . باب فيه فضل إطعام السائل وسقيه وفضل صدقة الماء ( 7 ) . مكارم الأخلاق : عن الباقر ( عليه السلام ) : إن الله تبارك وتعالى يحب إبراد الكبد الحراء . ومن سقى كبدا حراء من بهيمة وغيرها ، أظله الله في عرشه يوم لا ظل
--> ( 1 ) ط كمباني ج 6 / 741 ، وجديد ج 22 / 290 . ( 2 ) ط كمباني ج 7 / 51 و 335 ، وجديد ج 23 / 246 ، وج 26 / 252 . ( 3 ) جديد ج 20 / 299 ، وط كمباني ج 6 / 549 . ( 4 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 942 ، وجديد ج 91 / 289 . ( 5 ) ط كمباني ج 17 / 36 ، وج 20 / 45 ، وجديد ج 77 / 121 ، وج 96 / 173 . ( 6 ) ط كمباني ج 3 / 248 ، وج 15 كتاب العشرة ص 216 ، وجديد ج 75 / 364 ، وج 7 / 198 . ( 7 ) جديد ج 96 / 170 ، وط كمباني ج 20 / 44 .